ابن النفيس

341

الشامل في الصناعة الطبية

حارّ « 1 » ؛ انتفع بذلك جدّا . وينبغي حينئذ ، أن يجعل « 2 » مع ذلك شئ من الدّهن ، لتقليل « 3 » مضّرة « 4 » هذه العصارة بالتخدير . وكذلك « 5 » ينبغي أن يفعل ذلك « 6 » إذا قطّرت هذه العصارة في الأذن ، لأجل تسكين ضربانها . إذا خلطت هذه العصارة مع الخلّ ودهن الورد والإسفيذاج كان ذلك شديد « 7 » التسكين « 8 » لحرارة « 9 » الأورام والبثور الملهبة ، والإحراق الكائن عن المرة المحترقة ونحو ذلك . وإذا تضمّد بالكزبرة « 10 » مع السويق « 11 » ، نفع ذلك من الجمرة « 12 » والنملة . وإذا تضمّد بها مع العسل والزبيب « 13 » حلّلت مادّة الشرى والجراحات « 14 » . وكذلك « 15 » إذا تضمّد بها دقيق الباقلّى أو مع السويق حلّلت الخنازير ؛ وذلك

--> ( 1 ) غ : حارا ! ( 2 ) غ : تجعل . ( 3 ) غير مقروءة في المخطوطات الثلاث ؛ والظاهر أن النّسّاخ رسموا الكلمة بحسب ما وجدوها في الأصول التي نقلوا منها . وقد تقرأ الكلمة في النسخ الثلاث : أن يسايل ( ولا معنى لها هنا ) . ( 4 ) غ : مفره . ( 5 ) غ : ولذلك . ( 6 ) ن : دلك . ( 7 ) : . سد . ( 8 ) غ : التسكن . ( 9 ) ح ، ن : حررارة ، غ : بحرارة . ( 10 ) ن : الكزبره . ( 11 ) - ح ، ن . ( 12 ) ن : الحمرة . ( 13 ) غ : الزبب . ( 14 ) هكذا وردت الكلمة ، واضحة ، في المخطوطات الثلاث . . وأظنّ صوابها : الخرّاجات . ( 15 ) غ : ولذلك .